جيرار جهامي

675

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

ظ ظفر - الظفر خلق لمنافع أربع : ليكون سندا للأنملة ، فلا تهن عند الشدّ على الشيء وليتمكّن بها الأصبع من لقط الأشياء الصغيرة ، وليتمكّن بها من الحكّ والتنقية ، وليكون سلاحا في بعض الأوقات . والثلاثة الأولى أولى بنوع الإنسان ، والرابعة أولى بالحيوانات الأخرى . وخلق الظفر مستدير الطرف لما تعرف ، وخلق من عظام ليّنة ليتطامن تحت ما يصاكها فلا ينصدع وخلقت دائمة النشوء إذ كانت بعرض الانحكاك والانجراد . ( شحن ، 337 ، 8 ) ظفرة - الظفرة : فنقول ( ابن سينا ) هي زيادة من الملتحمة ، أو من الحجاب المحيط بالعين يبتدئ في أكثر الأمر من الموق ، ويجري دائما على الملتحمة ، وربّما غشيت القرنية ونفذت عليها حتى تغطّي الثقبة ، ومنها ما هو أصلب ، ومنها ما هو أليّن ، وقد يكون أصفر اللون ، وقد يكون أحمر اللون ، وقد يكون كمد اللون . ومن الظفرة ما مجاورته للملتحمة مجاورة ملتزق ، وهو ينكشط بسرعة وبأدنى تعليق ، ومنه ما مجاورته مجاورة اتّحاد ، ويحتاج إلى سلح حسبما أنت تعلم ذلك . ( قنط 2 ، 977 ، 23 ) ظلم - إن الظلم قد يكون بحسب مخالفة السنّة المكتوبة ، وقد يكون بحسب مخالفة السنّة الغير المكتوبة . وكل ذلك : إما في الملك ، وإما في الكرامة ، وإما في السلامة . وكل ظلم : إما بحسب واحد ، كمن يضرب واحدا أو يأخذ ماله ؛ أو بحسب المدينة ، كمن يفرّ من الزحف ، ولا يشارك في البيعة . والظلامة حال المظلوم من حيث ظلم . وذلك كما علمت بالمشيئة ، وطوعا ، وعلى أقسامه . وليس كل مضرّة ظلما ، ولا كل منفعة عدلا . وبإزاء المتظلّم المتنصّل . ( شخط ، 111 ، 4 ) ظن - الظنّ موضوعه الحقيقيّ الأمور الممكنة المتغيّرة التي لا تضبط ، فيكون حال الأمر بحسب القياس على الموجود حال الرأي فيه بحسب القياس إلى الصحّة . وقد يكون الظنّ المركّب بالجهل المركّب واقعا أيضا في الأمور الضروريّة والإعتقاد المؤكّد ليس يجب ، من حيث هو مؤكّد ، أن لا يعدّ في الظن . فتكون ثلاثة أشياء من جملة ما عددناه داخلة في اعتبار الظنّ : أحدها الاعتقاد بالشيء الموجود مثلا أنّه موجود ، والاعتقاد معه أنّه لا يمكن أن لا يكون موجودا مع جواز استحالة هذا الاعتقاد